MKO’s attacks on Kurds injured Lebanese family  

Al-Hayat newspaper published the letter of a Lebanese refugee in Iraq whose wife and child were wounded by Mojahedin-e khalq.

Ismael Mohammed Riah, who is a famous person in Baghdad and Iraq, was married to an Iraqi girl and he has 7 children.

The tragedy of Ismael started when he left his home by force and went to Jalulah with his family since he was afraid of war in north-eastern Iraq. Unfortunately, he then lived in a place which was the scene of clashes between the Mojahedin-e khalq and Kurds.  During these clashes his wife was injured in her legs and his 6 year old daughter had kidney injuries. Both of them are still under medical treatment.

Following is the article in Arabic:

 

 

www.daralhayat.com     2003/07/13     15:29 GMT

الجالية اللبنانية في العراق بلا مرجعية

بغداد - ابراهيم خياط      الحياة     2003/07/11

تشكّل قضية اللبناني اسماعيل محمد رباح نموذجاً للمشكلات التي يتخبط بها أفراد الجالية اللبنانية في العراق، من دون ان يجدوا في أجهزة وزارة الخارجية اللبنانية ما يدعمهم في محنتهم بعد الأيام العصيبة التي عاشوها مثل بقية أبناء الشعب العراقي.

واسماعيل، وهو من بلدة حوش الحريمة في البقاع الغربي، شخصية معروفة في بغداد والعراق، ولديه معمل أحذية يعرف باسم "أرز لبنان" كان أسسه عام 1983، وهو متزوج من سيدة عراقية رزق منها سبعة أولاد.

مأساة اسماعيل بدأت حينما اضطر الى مغادرة بغداد مع أفراد أسرته الى مدينة جلولاء، شمال شرقي العراق، خوفاً من الحرب والغارات. الا ان سوء حظّه أدى بأسرته الى الإقامة في حي تعرّض الى رمايات ومعارك خلال مواجهات بين قوات "مجاهدين خلق" وقوات كردية هاجمتها، وكانت الحصيلة اصابة زوجته في ساقها، وابنته مريم (6 سنوات) في كليتها. والجريحتان لا تزالان قيد المعالجة.

وكأن مصيبة واحدة لا تكفي إذ في تاريخ 7 أيار (مايو)، احترق معمله الذي كان يعيل 16 عاملاً، وسرقت سيارتان كان يملكهما. قال اسماعيل لـ"الحياة" واصفاً حاله: "بعد حرق المعمل سُرق منزلي في بغداد الجديدة وفجأة انتهى العالم من حولي ولم أعد أعرف ماذا أفعل. مضى عليّ شهران وأنا أراجع السفارة اللبنانية من دون جدوى".

سبب أزمته أنه احتاج الى استصدار جوازات سفر لأطفاله، أو على الأقل وضعهم على خانة جوازه. ستة من أطفاله مسجّلون في سجل قيد النفوس في لبنان، وأكبرهم هناء (14 سنة) يليها محمد (13 سنة) ودينا (11 سنة) ونور الدين (9 سنوات) ومريم وحسين (4 سنوات). أما إسراء (عامان) فلم يتلقَ حتى الآن نسخة التسجيل النهائية، على رغم انه تقدم بطلب الى السفارة لهذا الغرض قبل 6 شهور، في 14 كانون الثاني (يناير).

لكن من دون سفير أو قائم بالاعمال يستحيل استصدار اي معاملات. وما فعله الديبلوماسيان حينما استدعتهما وزارة الخارجية اللبنانية أنهما حملا معهما كل أختام السفارة الرسمية. لكن الحرب وضعت أوزارها منذ ثلاثة شهور والديبلوماسيان لم يعودا بعد.

وأضاف شاكياً: "أستطيع بالكاد ان أعيل أسرتي. كثيرون كانوا مدينين لي في بغداد. الآن يجدون الظروف صعبة وهم لا يوافقون على رد المبالغ".

"الحياة" اتصلت بالقائم بالأعمال حسن حجازي، بعدما أُبلغت ان السفير قد لا يلتحق مجدداً بمنصبه في بغداد. وأكد حجازي انه سيكون الأربعاء المقبل في بغداد، وقال متعهداً: "نعم اتصل بي السيد رباح من قبل وستحل مشكلته في سرعة حينما أصل".

مواطنون لبنانيون في العراق اضطروا الى تزوير جوازات سفرهم والتعرّض الى الإهانة على الحدود السورية والأردنية في حال انفضاح أمرهم قبل إعادتهم الى بغداد، أو التعرّض الى مخاطر كانوا في غنى عنها لو ان ديبلوماسيي الخارجية اللبنانية قرروا ان الوقت حان بعد ثلاثة أشهر على انتهاء الحرب للسؤال عما يجب القيام به لخدمة الجالية وأفرادها والمساعدة على إجلاء من يرغب في المغادرة الى ربوع الوطن.

مأساة سببها بيروقراطية لا تعترف بألم الناس